قيس بهجت العطار
27
مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة
1 : رأس الجالوت ، عن أبيه : العلاء بن أبي عائشة ، قال : حدّثني رأس الجالوت « 1 » ، عن أبيه ، قال : « ما مررت بكربلاء إلّاوأنا أركض دابّتي حتّى أُخلّف المكان ، قال : قلت : لِمَ ؟ قال : كُنّا نتحدّث أنّ وَلَدَ نبيٍّ مقتول في ذلك المكان ، قال : وكنت أخاف أن أكون أنا ، فلمّا قُتل الحسين قُلنا : هذا الذي كنّا نتحدّث . قال : وكنت بعد ذلك إذا مررت بذلك المكان أسيرُ ولا أركض » « 2 » . قبل البدء بمناقشة الأسانيد لا بدّ من التنبيه على أنّ إخبار رأس الجالوت أو أبيه عن استشهاد الحسين عليه السلام ، وأنّ ذلك كان في علمهما قبل وقوعه ، لا يشكّل بنفسه حجّة أو دليلًا ، ففي روايات المسلمين كفاية وغنى ، غير أنّها تعضّد الروايات
--> ( 1 ) رأس الجالوت : هو مقدّم علماء اليهود . والجالوت : هم الجالية ، أي الذين جَلَوا عن أوطانهم ببيت المقدس ، ويكون رأس الجالوت من ولد داود عليه السلام . ( 2 ) تاريخ الطبري 6 : 223 . وأشار إليها البخاري في التاريخ الكبير 6 : 508 / الترجمة 3140 « العلاء ابن أبي عائشة » . ورواها الطبراني والدولابي بسنديهما عن العلاء بن أبي عائشة عن أبيه عن رأس الجالوت .